وجعلنا من الماء كل شيء حي – [الأنبياء: 30]
في قرى نائية تمتد في عمق إفريقيا وأرياف الهند، لا تزال النساء والأطفال يقطعون الكيلومترات يوميًا بحثًا عن شربة ماء… ماء قد لا يكون نظيفًا، لكنه أملهم الوحيد للبقاء.
نطلق حملتنا
“حفر الآبار في إفريقيا والهند”
لنكون، بعون الله ثم بعطائكم، الجسر الذي يصل الماء النقي إلى أفقر المناطق، ويمنح الحياة لآلاف الأسر
نطلق حملتنا
“حفر الآبار في إفريقيا والهند”
لنكون، بعون الله ثم بعطائكم، الجسر الذي يصل الماء النقي إلى أفقر المناطق، ويمنح الحياة لآلاف الأسر
“من يسقي الماء، كأنما يسقي الرحمة للحياة…
الشيخ. علي أحمد أبو الهدى
في هذه الحملة، أنتم لا تحفرون بئرًا فقط، بل تحفرون أثرًا لا يزول، وصدقة لا تنقطع، وذكرى تبقى إلى يوم نلقى الله.
نسأل الله أن يجعل عطاياكم سببًا في رفع البلاء، وزيادة الرزق، وغفران الذنوب.”
لماذا هذه الحملة؟
لأن الماء حق إنساني أساسي…
لأن كل قطرة تصل إلى فم عطشان، أو تُطهّر بها يدٌ متوضئة، أو تُروى بها زرعة، هي صدقة جارية لك لا تنقطع.
قال رسول الله ﷺ
أفضل الصدقة سقي الماء
لأن كل قطرة تصل إلى فم عطشان، أو تُطهّر بها يدٌ متوضئة، أو تُروى بها زرعة، هي صدقة جارية لك لا تنقطع.
قال رسول الله ﷺ
أفضل الصدقة سقي الماء
ما الذي نقدمه
التكلفة والأجر
شكرًا من القلب💛 لكل من تبرّع، شارك، نشر، أو دعا في ظهر الغيب… أنتم شركاء هذا الخير، وجزء لا يتجزأ من رسالتنا الإنسانية.
ونذكّركم أن الخير لا يتوقف هنا حملاتنا مستمرة بإذن الله، وأبواب التبرع تظلّ مفتوحة لكل من يريد أن يكون سببًا في سعادة محتاج، أو نورًا في ليل معسر.



